التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أول الشعوب اعترافاً بخاتم الخطبة






خاتم الزواج أو دبلة الخطوبة من الوسائل البسيطة و العملية للتعرف على شخص ما إذا كان مرتبطاً أو لا حيث تناقلت الشعوب المختلفة هذه الأسطورة منذ مئات السنين إلى أن أصبحت من العادات الأساسية عند العرب و الغرب


بين المؤرخون أن أوائل الشعوب التي اعترفت بخاتم الخطوبة هي الرومان و كان حينها مصنوعاً من الحديد ، و يعد المصريون من أوائل الشعوب التي استخدمت الذهب في صياغته


القصص الأصلية لخاتم الزواج


يجتمع المؤرخن أن قصة خاتم الزواج الأصلية ترجع إلى اصول فرعونية حيث ابتدع الفراعنة هذه العادة منذ آلاف السنين ثم ظهرت بعد ذلك عند الاغريق و قد أخذت من عادة قديمة تقتضي عند الزواج أن توضع يد الفتى بيد الفتاة ويضمها قيد حديدي عندما تخرج من بيت اهلها ثم يمتطى الفتى جواده و تكون الفتاة ماشية بجانبه أو خلفه بهذا الرباط إلى أن يصلا إلى بيت الزوجية، حتى و إن طالت المسافة بين البيتين


و يبين مؤرخون آخرون إن أول خاتم زواج كان الخاتم الذي قام الأرشيديوق ماكسيموس الاسترالي بتقديمه لزوجته في العام 1477 وإن الكنيسة الكاثوليكية بدأت منذ العصور الوسطى باعتماده في مراسم الزواج


و للايرلندين رواية أخرى و خاصة في خاتم الزواج حيث يروى أن أول خاتم زواج قدمه الايرلندي ريشار جويس لزوجته بعد عودتها من زيارة لها من تركيا وكان قد اختطف عشية زواجه من قبل مجموعة من القراصنة الذين باعوه في تركيا لأحد التجار حيث عمل لديه كجوهري لكن حزنه العميق وتفكيره الدائم بزوجته دفعه لأن يصنع لها خاتماً تعبيراً منه عن ارتباطه الابدي بها و ليقوم بتقديمه لها يوم زفافه الذي بقي يحلم به مما جعل التاجر التركي يشفق عليه فأرجعه إلى حبيبته في ايرلندا


وهذا وقد وجدت صور لخاتم الزواج في بعض الآثار المصرية ، و قد تبين أن المصريين قاموا باختيار الخاتم الخاتم لأن الدائرة عند هذه الشعوب القديمة تعني الخلود و الأبدية، والزواج ارتباط روحي إلى الأبد. ‏


لماذا يلبس الخاتم في اليد اليسرى


إن العادة التي جرت في لبس خاتم الزواج في بنصر اليد اليسرى ، مأخوذة من الاعتقاد الذي كان سائداً عند الاغريق أن هذا الاصبع يرتبط بأقصر عرق يمتد من الكهف إلى القلب ويسمى عرق القلب ‏


وقد استخدم الاوروبيون خاتم الزواج بعد العام900ميلادية، ثم انتشر عند غيرهم من شعوب العالم ليبقى هذا الخاتم الصغير رمز الحب والود والاحترام المتبادل بينالطرفين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أقسام الجهاد في سبيل الله

ينقسم الجهاد في سبيل الله إلى قسمين: . الأول: الجهاد بالنفس والمال واللسان: وهو جهاد الدعوة إلى الله بين الناس، حتى يكون الدين كله لله. وهذا أعظم أنواع الجهاد، وأعظم من قام به الأنبياء والرسل، وهو جهاد حسن لذاته، وهو مقصد بعثة الأنبياء والرسل، وبسببه يؤمن الناس، ويعبدون ربهم وحده لا شريك له. 1- قال الله تعالى:  {وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا [51] فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا [52]}  [الفرقان: 51- 52]. 2- وقال الله تعالى:  {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ [78]}  [الحج: 78]. . الثاني: القتال في سبيل الله: وهو بذل النفس والمال من أجل إعلاء ك...

قصة فرس جبل

      من أغرب ما سمعت من قصص الخيل :   يقال أن رجلا بدويًا كان لديه فرس كحيله جميله اسماها الريشة لسرعتها الفائقة وكان مالكها ويدعى (جبل) يتحدى أهل الخيل ويراهنهم على السبق ولم يخسر رهانه مع احد, اشتهرت الفرس حتى وصل إلى أسماع احد باشاوات الترك خبرها فأرسل إلى صاحبها يعرض أن يشتريها فرفض وأرسل إليه ثانيه وزاد في المبلغ الذي عرضه لشرائها ولكن جبل رغم فقره الشديد رفض, وأكثر الباشا التركي من مراسليه حتى أنه عرض أن يملأ عليقها ذهبا (وعليق الفرس هو ما يوضع فيه علفها من الخيش المخيط على شكل أناء وله حبل يعلق خلف أذنيها) فرد عليه جبل: لا أبيع الريشه ولا بوزنها ذهبا. ولم يئس الباشا التركي تلك الفرس حتى جاءه احد قطاع الطرق المشهورين بالسرقة ووعده بأن يأتيه بالفرس, فووعده الباشا بمكافأة مجزيه إن هو بر بوعده, ذهب الصعلوك واسمه (جعفر) متخفيا إلى منازل قبيلة جبل واستضيف في احد البيوت القريبة من منزل جبل بحيث يرى الفرس ويراقبها. وفي ليلة ظلماء تسلل جعفر إلى مربط الفرس فوجدها قد ربطت بسلسلة من الحديد القوي ومن شدة خوف جبل عليها من السرقة ربط هذه السلسلة بسك...

قصص عن وفاء الخيل

يتمتع الحصان العربي الأصيل بذاكرة حادة، وخاصة للأماكن التي يمر فيها أو الاشخاص الذين يتعاملون معه، وفي المعارك يتذكر الجهة التي آتى منها حتى لة أصيب بجروح بالغة، فالحصان إذا انطلق بعيداً عن مربطه فهو لا يخطى طريق عودته إلى مربطه مهما بعدت المسافة عنه، كما يفهم الإشارات الصادرة من فارسه ويعرفها و يتجاوب معها. يقول براون :" يعد الجواد العربي من أذكى الخيول على الإطلاق، وإن صفاته الرائعة مثل: الذاكرة وسعة الصدر والوادعــة تجعله أجدر المخلوقات وأنسبها لخدمة الإنسان، كما ترفعه قدرته على القيام بوظائف ذهنيه أخرى، إلى مرتبة الصديق الذي يستحق كل اهتمام وعناية....."، ان الحصان العربي يعرف وقع قدمي صاحبه دون أن يراه، فيصهل له ويحمحم معبراً ن الفرح والتحية لصاحبه، وإذا فاجأه في الليل، وهو نائم ولم يسمع صوته، هب مذعوراً يدافع عن نفسه، فإذا عرفه تغير حاله، وأخذ موقف الخجل والاستحياء بعد صولته وإظهار العداء، ويبدأ بالحمحمة ويخفض رأسه. و الخيول العربية الأصلية وفيه لأصحابها، وخاصة الذين يقومون بتربـيـتها بأنفسهم، فتقبل عليهم إذا نادوها، والجواد العربي يقوم بدور الحراس الأمين لفارس...