التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف تصبح مليونيرا في 6 خطوات



الخطوة الأولى، لكي تصبح مليونيرا، تستلزم وجود رأس المال، لتمويل الاستثمارات الخاصة بك، والتي من شأنها المساعدة على مضاعفة أموالك، وللحصول على هذا المال، عليك أن تحصل على وظيفة مستقرة، وعليك دائما أن تجتهد في عملك لتصبح ذي قيمة تسويقية كبيرة، ليس فقط في وظيفتك الحالية، ولكن أيضا في الارتقاء في السلم الوظيفي، كما عليك أن تركز دائما على زيادة دخلك حتى لو كنت "مرتاح ماليا".
• خطط لاستثماراتك
ربما تشعر أن وضع مدخراتك في أحد البنوك هو الاستثمار الأمثل، لكن هذا ليس صحيحا، فكل ما تفعله هو الحصول على فائدة من حفظ أموالك، ولكن لماذا لا تقوم بتشغيلها؟، ومجرد وجود حساب التوفير لا يكفي، وإنما هو بداية جيدة، وعندما تدخر تذكر دائما الادخار للاستثمار، وليس الادخار من أجل الحفظ، فكر في جميع الاتجاهات التي تساعدك على خلق استثمارات لنفسك، وأعمل جاهدا على تنويعها لتحقق عوائد أكبر مما تحصل عليه من حسابات التوفير.
• حاول المخاطرة
لا يوجد استثمار في العالم خالي من المخاطرة 100%، وسوف لا تكون ثريا دون مخاطرة، وهذا ليس معناه أنك تقوم باستثمار كل أموالك في مشروع واحد، وليس مضمونا، ولكن عليك أن تختار المشروع المناسب وتقوم بعمل دراسة جدوى، وما تستهدفه من إيرادات وأرباح، وحاول جيدا أن تنوع استثماراتك وتزيد من ثروتك.
• دير أموالك بشكل جيد
الطريقة الوحيده لتنمو أموالك هو أن تعرف "فلوسك جايه منين ورايحه فين"، فيجب أن تتعامل بحكمة مع أموالك، فالشخص العادي لديه القدرة على أن يصبح مليونيرا، بالاستثمارات السليمة، والأهداف الواضحة، ورأس المال الكبير، وكن مقتصدا، وادخر واستثمر ما تدخره لتكن من صاحب ثروة.
• احتفظ بعقل منفتح
لا تكن خائفا من الأفكار الجديدة، وحاول أن تكون منفتحا على الآخرين، وأعلم أن العقول المغلقه تكون بعيده كل البعد عن الإيمان والشجاعة، والخيال الواسع، فالمليونيرات الناجحة، قادرين على تغيير الشعور الداخلي إلى المال والنجاح والسعادة.
• كونك فقيرا لا يهم
حاول أن تقضي على جميع الأعذار التي قد توقف نجاحك، وتذكر قول أغنى رجل بالعالم، بيل جيتس: "ليس خطأك أن تولد فقيرا، ولكنه من الخطأ أن تموت فقيرا"، حاول أن تغير من وضعك، وتسعى للنجاح والثراء، خطط جيدا، وادخر بقدر ما يمكن، واستثمر ما تدخره ستكون من الأثرياء فعليا.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصص عن وفاء الخيل

يتمتع الحصان العربي الأصيل بذاكرة حادة، وخاصة للأماكن التي يمر فيها أو الاشخاص الذين يتعاملون معه، وفي المعارك يتذكر الجهة التي آتى منها حتى لة أصيب بجروح بالغة، فالحصان إذا انطلق بعيداً عن مربطه فهو لا يخطى طريق عودته إلى مربطه مهما بعدت المسافة عنه، كما يفهم الإشارات الصادرة من فارسه ويعرفها و يتجاوب معها. يقول براون :" يعد الجواد العربي من أذكى الخيول على الإطلاق، وإن صفاته الرائعة مثل: الذاكرة وسعة الصدر والوادعــة تجعله أجدر المخلوقات وأنسبها لخدمة الإنسان، كما ترفعه قدرته على القيام بوظائف ذهنيه أخرى، إلى مرتبة الصديق الذي يستحق كل اهتمام وعناية....."، ان الحصان العربي يعرف وقع قدمي صاحبه دون أن يراه، فيصهل له ويحمحم معبراً ن الفرح والتحية لصاحبه، وإذا فاجأه في الليل، وهو نائم ولم يسمع صوته، هب مذعوراً يدافع عن نفسه، فإذا عرفه تغير حاله، وأخذ موقف الخجل والاستحياء بعد صولته وإظهار العداء، ويبدأ بالحمحمة ويخفض رأسه. و الخيول العربية الأصلية وفيه لأصحابها، وخاصة الذين يقومون بتربـيـتها بأنفسهم، فتقبل عليهم إذا نادوها، والجواد العربي يقوم بدور الحراس الأمين لفارس...

أقسام الجهاد في سبيل الله

ينقسم الجهاد في سبيل الله إلى قسمين: . الأول: الجهاد بالنفس والمال واللسان: وهو جهاد الدعوة إلى الله بين الناس، حتى يكون الدين كله لله. وهذا أعظم أنواع الجهاد، وأعظم من قام به الأنبياء والرسل، وهو جهاد حسن لذاته، وهو مقصد بعثة الأنبياء والرسل، وبسببه يؤمن الناس، ويعبدون ربهم وحده لا شريك له. 1- قال الله تعالى:  {وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا [51] فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا [52]}  [الفرقان: 51- 52]. 2- وقال الله تعالى:  {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ [78]}  [الحج: 78]. . الثاني: القتال في سبيل الله: وهو بذل النفس والمال من أجل إعلاء ك...

قصة فرس جبل

      من أغرب ما سمعت من قصص الخيل :   يقال أن رجلا بدويًا كان لديه فرس كحيله جميله اسماها الريشة لسرعتها الفائقة وكان مالكها ويدعى (جبل) يتحدى أهل الخيل ويراهنهم على السبق ولم يخسر رهانه مع احد, اشتهرت الفرس حتى وصل إلى أسماع احد باشاوات الترك خبرها فأرسل إلى صاحبها يعرض أن يشتريها فرفض وأرسل إليه ثانيه وزاد في المبلغ الذي عرضه لشرائها ولكن جبل رغم فقره الشديد رفض, وأكثر الباشا التركي من مراسليه حتى أنه عرض أن يملأ عليقها ذهبا (وعليق الفرس هو ما يوضع فيه علفها من الخيش المخيط على شكل أناء وله حبل يعلق خلف أذنيها) فرد عليه جبل: لا أبيع الريشه ولا بوزنها ذهبا. ولم يئس الباشا التركي تلك الفرس حتى جاءه احد قطاع الطرق المشهورين بالسرقة ووعده بأن يأتيه بالفرس, فووعده الباشا بمكافأة مجزيه إن هو بر بوعده, ذهب الصعلوك واسمه (جعفر) متخفيا إلى منازل قبيلة جبل واستضيف في احد البيوت القريبة من منزل جبل بحيث يرى الفرس ويراقبها. وفي ليلة ظلماء تسلل جعفر إلى مربط الفرس فوجدها قد ربطت بسلسلة من الحديد القوي ومن شدة خوف جبل عليها من السرقة ربط هذه السلسلة بسك...